جمعية إدارة الموارد البشرية تحتفل بعيدها التاسع في 3 شباط 2016 في فندق أمية.

img

تحتفل “جمعية إدارة الموارد البشرية IHRM” اليوم بعيدها السنوي التاسع، حيث أُسِّست  بتاريخ/14/1/2007/ بموجب القرار رقم /78/ الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية في سورية. وهي جمعية أهلية غير ربحية تسعى إلى نشر الممارسات الصحيحة لإدارة الموارد البشرية في الشركات والمنظمات السورية الخاصة منها والعامة والأهلية. وتمثل الجمعية الوحيدة الأهلية المرخصة في سورية في مجال إدارة الموارد البشرية، وسعياً منها لتحقيق أهدافها في الترويج لوظائف الموارد البشرية الصحيحة في سورية فإنّ الجمعية تقوم بشكل تطوعي ومجاني بتقديم ورشات عمل ومحاضرات وطاولات مستديرة، وتشارك بمعارض فرص العمل، وترعى الملتقيات والندوات، وتقدم تدريباً تطوعياً لكل فئات المجتمع السوري متضمنة خريجي الجامعات السورية والباحثين عن عمل وكل مَن يستهدف خدماتها، وذلك بالتعاون مع جميع الجهات العاملة في سورية سواء منها مؤسسات القطاعين العام أو الخاص أو المؤسسات الأهلية. كما أن باب الانتساب إلى عضوية جمعية الموارد البشرية مفتوح لكل الاختصاصات والأعمار، ولا يقتصر على ممارسي هذه المهنة فقط، وذلك لزيادة نشر الوعي بثقافة الموارد البشرية بأوسع أبوابه.

وتفتخر الجمعية بإنجازاتها خلال عام /2015/ لاستمرارها بتقديم خدماتها وتحقيق رسالتها طيلة فترة الأزمة التي تمر بها سوريا وبشكل يفوق كل السنوات الماضية، حيث زاد عدد ورشات العمل المقدمة على /100/ ورشة عمل، وبلغ عدد المستفيدين ما يزيد على /3100/ مستفيداً، وبلغ عدد المعارض التي شاركت بها ثلاثة معارض تحقق بها اللقاء بين طالبي العمل على اختلاف فئاتهم مع الشركات التي لديها شواغر، بالإضافة لرعايتها لمؤتمر رياديات الأعمال الأول في سورية لتشارك /138/ دولة في العالم تحتفل في نفس اليوم في شهر تشرين الثاني برياديات الأعمال، كما اشتركت لأول مرة بمخيم الأعمال ليقام للمرة الثانية في سورية، ويضع طلاب الجامعات في مواجهة مباشرة مع مشكلة في عالم الأعمال، ليقوموا بحلها بشكل إبداعي، وتتبنى الشركة ذلك الحل ليتم وصل الفجوة بين ما يتعلمه الطالب في الجامعة والعمل الواقعي.

إنّ استمرار عمل جمعية الموارد البشرية أكد على أنه بإمكان الجمعيات الأهلية في سورية الاستمرار في كل الظروف، وبشكل خاص منها في الأزمات. وقد ازداد عدد المنتسبين للجمعية بشكل استثنائي في هذه الأزمة، وذلك دليل على تعطش السوق السوري لهذا النوع من الجمعيات الاختصاصية، إذْ غابت عن الساحة عدة جمعيات أهلية اعتادت أن تقوم بهذا النوع من العمل التنموي، ولم يتبقَّ إلا القليل منها، وعلى رأسها جمعية إدارة الموارد البشرية.

ستعلن الجمعية في عيدها السنوي الذي يصادف تاريخ تأسيسها /14 كانون الثاني/ “يوم التطوع السوري” أسوة بيوم التطوع العالمي، ليصبح مناسبة تحتفل بها كل الجمعيات والمبادرات والنشاطات التطوعية في سورية؛ حيث تقوم الجمعية في عيدها السنوي بتقديم شهادات شكر وهدايا رمزية للمدربين والمتطوعين الذين قدموا وقتهم وجهدهم لتطوير أبناء مجتمعهم، كما تقوم بتقديم شهادات شكر للمتطوعين الذين آمنوا برسالة الجمعية وقدموا جهدهم تطوعاً ومجاناً لخدمة أهداف الجمعية،  كما تتوجه الجمعية بالشكر الكبير لشركائها الاستراتيجيين من القطاعات العام والخاص والأهلي، والذين تقاطعت أهدافهم معها في تنمية المجتمع المحلي السوري بمختلف أطيافه.

وقد دعت الجمعية في هذا اليوم كل الفعاليات الاقتصادية من مدراء شركات عامة وخاصة، ورؤساء جامعات، ورؤساء جمعيات، وطلاب من كافة الجامعات، ومنظمات وجهات أخرى تمثل شركاء استراتيجيين للجمعية.

ومازالت الجمعية مستمرة برفع شعارها لعام /2016/ ألا وهو “إعادة إعمار العنصر البشري”؛ حيث تؤمن الجمعية بأن عملية إعادة الإعمار تبدأ بإعمار العنصر البشري، وأن الاستثمار الصحيح هو الاستثمار في رأس المال البشري.  ووضعت خطة عمل طموحة لتحقيق ذلك من خلال تشجيع التدريب والعمل التطوعيين، وتحقيق التواصل للباحثين عن العمل مع الشركات و المنظمات الطالبة لهم، كما قامت بتفعيل كل مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها لتأمين الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين من خدماتها.

مواضيع متعلقة

اترك رداً